خريبكة ساكنة تجزئة عمر ترفض الترخيص لمحل بيع الخمر

0

 

 

خريبكة_أشرف لكنيزي

“هذا عيب … هذا عار … الساكنة في خطار”، “هذا عيب … هذا عار … خمارة في هاد الدار”، “رافضون … رافضون … الخمارة او المجون” … بالإضافة لمجموعة من الشعارات التي رددتها ساكنة تجزئة عمر ابن عبد العزيز والأحياء المجاورة بخريبكة زوال اليوم خلال وقفة نظمتها الساكنة، بعد تداول خبر موعد اقتراب فتح محل لبيع الخمور، حيث ناشدت الساكنة السلطات المعنية في شخص السيد عامل إقليم خريبكة، بعدم الترخيص لصاحب هذا المحل، لعدة أسباب أبرزها قرب المحل التجاري من مسجد الحي، ومدرسة خاصة بالأطفال.

وفي تصريحات لأحد المحتجين، عبر عن طلبه للجهات المسؤولة بإبعاد مثل هاته المحلات المشبوهة والتي تشكل خطر على حياة أطفالهم، وشباب الحي والمدينة، معتبرا ان هاته المحلات تساهم في توافد بعض الأفراد الذين لا يتوفرون على المال لإقتناء الخمر، مما يعرض الساكنة لجميع أنواع المخاطر، كالسرقة والتهديد … مقابل الحصول على مبالغ مالية، مضيفا صاحب المحل حاول الحصول على رخصة لافتتاح محله بالعديد من الأحياء بالمدينة وتم رفض طلبه، قبل أن يختار هاته التجزئة  السكنية الحديثة، مختتما حديثه ان مجموعة من الأشخاص ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الحصول على سكن في حي تطبعه السكينة والطمأنينة، وحسن الجوار بعيدا عن أماكن التي تعرف حركة وضوضاء محلات تجارية، وحرفية، ليجدوا أنفسهم أمام تهديد أشد خطورة مما سبق ذكره ليس فقط لراحتهم النفسية بل الجسدية …

هشام حنين فاعل جمعوي وحقوقي بالمدينة، وأخ أحد القاطنين بالتجزئة موضوع الوقفة الاحتجاجية، صرح أن الأحياء السكنية التي تعرف تواجد محلات بيع الخمور، تشكل تهديدا لسكان الحي من قبل الأشخاص الذين يرتادون على هاته المحلات من أجل إقتناء الخمر وخاصة المدمنين الذين لا يتوفرون على المال الكافي، مما يرفع من نسبة تعرض الساكنة للتهديد بالسرقة.

وتساءل هشام باستغراب عن كيفية التفكير في إعطاء رخصة من أجل فتح محل لبيع الخمر بمدينة ليست بسياحية تشهد توافد مهاجرين من جنسيات وديانات غير الديانة الإسلامية، في حين وجب التفكير في فتح شركات صناعية من أجل إنقاذ شباب المدينة العاطل من البطالة، مضيفا أن خريبكة مدينة محافظة.

عبد الرحمان جوبير، طالب من عامل الإقليم والسلطات التنفيذية بخريبكة، على التعاون مع الساكنة من أجل الحفاظ على هذه الجوهرة السكنية المحاطة بمجموعة من الأحياء الراقية في إطار تخليق الحياة العامة والحقوق المكفولة للمواطنين المنصوص عليها دستوريا، مضيفا أن هاته الوقفة ليست سوى محطة من محطات النضال التي خاضتها، وستخوضها الساكنة في سبيل تحصين الحي السكني من جميع الشوائب التي تهدد سلامتهم وسلامة أطفالهم.

وأضاف المتحدث أن الساكنة في غنى عن هاته الخمارات، في الوقت الذي تطمح فيه الساكنة لتنمية حقيقية، تتمثل في إنشاء مرافق صناعية اقتصادية، ومرافق اجتماعية لما لها من وقع إيجابي في نمو وازدهار المدينة والوطن، عوض المساهمة في تعريض ساكنة الحي للخطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.