قصيدة بعنوان “قِمَةُ الغَبَاء”

0

 

 

قِمَةُ الغَبَاء

أَهْدَيتُمُونَا الفوزَ دُونَ عَنَاء 

شكراً لِرِجَالِ المَغْرِبِ الشُرَفًاء 

والذِينَ عَلَى العَهْدِ سيَظَلُونَ أَوفِيَاء

لِرُوحِ وَقَسَمِ المَسِيرَةِ الخَضْرَاء

الذِينَ رَفَضُوا الرُضُوخَ لِلِجُبَنَاء

مَنْ أَرَادُوا تَسْيِيِسَ اللِقَاء

فَانْهَزَمُوا هَزِيمَةً نَكْرَاء

تَتَحَدَثُونَ عَنِ لإِنْبِطَاحْ وأَنْتُمْ تُجَسِدُونَ دَورَ الدُمْيَاء

الخَانِعَةِ لتَوجِيهَاتِ النُبَلاَء

لاَ دَاعِي لِتَجْيِيِشِ العَواطِفِ العَميَاء

فَالقَضِيةُ الفَلَسْطِينِيةُ قَضِيَتُنَا جَمعَاء

فَرَئِيسُ لَجنَةِ القُدْس هُو مَلِكُنَا يَا مَنْ أَلِفْتٌم البُكَاء 

فَالمَغرِب وَرَاءُهُ رِجَالٌ أَقْوِيَاء 

يُدَافِعُونَ عَن الوَطَن فَوقَ كُلِ أَرضْ وَتَحتَ كُلِ سَمَاء

فَشُكَراً لِرِجَال بركَان العُظَمَاء 

الذِينَ كَانُوا لِلِوطَنِ خَيرَ سُفَرَاء

أَطْيَبُ التَحِيَاتِ لِلِمَغَارِبَة الذِينَ تُوَحِدُهُم رَايَةُ الوَطَنِ فِي الضَرَاء قَبَل السَرَاء

فَأليسَ فِي إِخْوَتِنَا الجَزَائِرِيِين رِجَالٌ عُقَلَاء رُشَدَاء 

فَنِظَامُ المِيلِيشْيَاتْ لَكُمْ أَسَاء 

قَدَمُوا لَنَا بِطَاقَةَ التَأَهُل بِكُلِ سَخَاء

وَجَعَلُوكُمْ تُثِيرُونَ السُخْرِيَةَ صَبَاحَ مَسَاء

عِندَ الجِيرَانِ وَالغُرَبَاء

مِنْ خِلَالِ صَحَافَتِكُم الصَفْرَاء

فَدَاعَ صِيتُ غَبَاءِ نِظَامِكُم مُخَلِفَا العَدِيدَ مِنَ الأَصْدَاء

فَمُتَمَنِيَاتِي الخَالِصَةِ لَكُم بِالشِفَاء

فأَنْتُم إِخْوَتُنَا وَلَسْتُمْ بِأَعْدَاء 

فَالأَخُ يُحْسِنُ لِأَخِيهِ مَهمَا أَسَاء

وَأَصبَحَ مَرِيضَا بِوَطَن إِسمُهُ المَغرِب مِنَ البُوغَازِ إِلَى الصَحْرَاء

وَطَنُ المُلُوكِ العَلَوِيِيِنْ الشُرَفَاء

وَطَنُ الصَالِحِينَ وَالأَولِيَاء

وَطَنُ المُقَاومِينَ والشُهَدَاء

تُسِيؤُونَ لِحُسْنِ الجِوَارِ وَلإِخَاء

سَنَظَلُ لِلْعُرُوبَةِ أَوفِيَاء

لِلْمَولَى عَزَ وَجَلْ شُكَرَاء

عَلَى نِعْمَةِ مَغْرِبِ الحُكَمَاء

سَائِلِينَ المَولَى عَزَ وَجَلْ أَنْ يُبْعِدَ عَنَا كُلَ وَبَاء 

أَو بَلَاء مَرَضِ أَو شَقَاء

كَالذِي أَصَابَ جِيرَانَنَا اَلأَشِقَاء

نَسْأَلُ الله أَنْ يُعَجِلَ بِالدَوَاء

حَتَى لاَ يَتَفَاقَمَ هَذَا الدَاء

الذِي أَصبَحَ يُشَكِكُ فِي كُلِ قًمِيصِ أَو حِذَاء

مِن جَمِيع البِعثَات الرِيَاضِية المَغْرِبِية مُسْتَاء

لَيسَ بِهَذِهِ الحَرَكَاتِ الإِستِفْزَازِيَة سَتُحَقِقُونَ النَمَاء

أَصبَحنَا نُشْفِقُ عَلَى مُخَطَطَاتِكُم الظَلْمَاء

التِي تَرجِعُ بِأَشِقَائِنَا الجَزَائِرِيِين سَنَوات لِلِوَرَاء

لاَ تَدَعُوا إِنْجَازَات المَغرب فِي الرِيَاضَة نَتِيجَة وَأَدَاء

تُوَلِدُ فِي نُفُوسِكُم الحِقدَ والكَرَاهِيةَ وَالبَغْضَاء

فَسَلاَمِي لَكُم وَ إِلَى اللِقَاء

 

بقلم أشرف لكنيزي

[email protected]

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.