<

برنامج “ديجي سكول”: اختتام ناجح للهكاثونات الجهوية وإطلاق للمخيم التدريبي الوطني

0

 

برنامج “ديجي سكول”: اختتام ناجح للهكاثونات الجهوية وإطلاق للمخيم التدريبي الوطني

 

تجسيداً لرؤية طموحة في مجال التحول الرقمي، عرف برنامج “ديجي سكول”، الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع شركة هواوي المغرب، خطوة نوعية جديدة نحو تحديث المنظومة التربوية بالمملكة. فبعد أشهر من التحضيرات الدقيقة والمنافسات المتوالية على مستوى الجهات، شكل اختتام الهكاثونات الجهوية محطة مفصلية توّجت بتأهل نخبة من الفرق المدرسية المتميزة للمشاركة في المخيم التدريبي الوطني، المقرر تنظيمه ابتداء من 14 إلى 16 فبراير 2026، بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بمدينة الرباط. هذا الحدث المرتقب سيجمع الفرق المؤهلة للتباري ضمن المرحلة النهائية، حيث ستُعرض مشاريعهم أمام لجنة تحكيم تتألف من خبراء ومختصين مرموقين.

مسار جهوي حافل بالإبداع والتميز

خلال سنة 2025، نُظّمت 12 هكاثونًا جهوياً، شارك فيها ما يزيد عن 120 أستاذاً و348 تلميذاً. وشكلت هذه المسابقات فرصة لاختيار الفرق الأكثر تميزاً من مختلف جهات المملكة، والتي ستُمثّل مناطقها في المخيم الوطني. وقد عبّرت هذه المنافسات، بما شهدته من حيوية ومخرجات نوعية، عن مدى التزام المشاركين وحجم الابتكار الذي طبع المشاريع المقدّمة، الأمر الذي ساهم في توسيع الأثر الإيجابي للبرنامج على المستويين الجهوي والوطني.

كما شهدت المدارس المغربية تنظيم 100 معرض محلي، بالتوازي مع هذه الفعاليات، شكّلت فضاءات مثالية لعرض الإبداعات الفردية والجماعية، وتثمين الكفاءات المكتسبة، وتعزيز التواصل التربوي بين مختلف الفاعلين التربويين.

وتعكس الأرقام المحققة مدى اتساع مجال البرنامج، إذ شارك في مختلف أنشطته أكثر من ألفي أستاذ وما يزيد عن 38 ألف تلميذ. وقد أسهمت هذه التظاهرات في تسريع وتيرة إدماج التكنولوجيا الرقمية في الممارسات الصفية، مع ترسيخ ثقافة العمل التعاوني وتبادل الخبرات داخل الوسط التربوي.

ومن هذا المنطلق، يبرز برنامج “ديجي سكول” باعتباره أكثر من مجرد آلية للتكوين، بل بوصفه محفزاً حقيقياً للابتكار والتحفيز الذاتي. فهو يبرز الحس الإبداعي لدى التلاميذ، ويُنمّي مهاراتهم في التفاعل مع رهانات العصر الرقمي، في أفق منظومة تعليمية أكثر حداثة وشمولاً.

المخيم الوطني: فرصة للتألق وتحدٍّ للتطوير

خلال ثلاثة أيام من التكوين والتفاعل، سيجمع المخيم الوطني الفرق 12 المتأهلة، والمتكوّنة من 63 تلميذاً و13 أستاذاً. وستستفيد هذه الفرق من ورشات متقدمة في العرض والتقديم والتواصل، استعداداً لعرض مشاريعها أمام لجنة تحكيم مرموقة وجمهور واسع من الفاعلين التربويين والتقنيين. وستُتوّج هذه المرحلة بتنظيم “يوم العروض” في ختام المخيم، تتخلله مراسيم رسمية لتكريم الفرق الثلاث الأفضل، اعترافاً بتميزها في توظيف التقنيات الرقمية لخدمة العملية التعليمية.

ويمثل هذا المخيم تحدياً حقيقياً للمشاركين، حيث سيتعين عليهم إثبات تميزهم التقني، إلى جانب مهاراتهم في التعاون والابتكار والتفاعل مع التحديات الراهنة التي يعرفها القطاع التربوي. وسيكون هذا الحدث مناسبة لتعزيز مهاراتهم في التدبير والعمل الجماعي والعرض التفاعلي، بما يسمح بإرساء دعائم تجربة تعليمية متكاملة وواعدة، تواكب حاجيات سوق الشغل وتدعم جاهزيتهم المستقبلية.

“ديجي سكول”: شراكة من أجل تعليم منصف ورقمي

ينبثق برنامج “ديجي سكول” من دينامية تشاركية تعكس إرادة جماعية قوية لدى الشركاء في إرساء دعائم منظومة تربوية عصرية، ضامنة للإنصاف في الفرص ومُحفزة على التميز. وبهذا الطموح المشترك، يرسخ المغرب موقعه كمرجع إقليمي في مجال التحول الرقمي الناجح، حيث تُسخّر التكنولوجيا لتكون أداة لتحقيق التنمية والمساواة. ويُعد هذا البرنامج استجابة مبتكرة للتحديات الحالية، واستثماراً استراتيجياً في مستقبل الأجيال الصاعدة، بما يعزز قدراتها على مجابهة تحولات عالم سريع الرقمنة.

وفي تعليقه على هذه المبادرة النوعية، صرّح السيد جيسون تشن، نائب رئيس شركة هواوي المغرب، قائلاً: “في هواوي، نؤمن بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل رقمي مزدهر وشامل. ويُجسد برنامج “ديجي سكول” رؤيتنا لمغرب رقمي طموح ومتصالح مع المستقبل. ومن خلال شراكتنا الوثيقة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نستثمر في تكوين الأطر والتلاميذ، عبر تزويدهم بالمهارات الرقمية اللازمة للنجاح في عالم رقمي دائم التغير. ”

و تؤكد كل من الوزارة وشركة هواوي المغرب من خلال هذه الشراكة المتقدمة عزمهما المشترك على خلق تأثير فعلي ومستدام، من خلال الابتكار والتعاون. وهي شراكة تعكس بوضوح التزام الجانبين بدعم الأهداف الوطنية الطموحة في مجال الإدماج الرقمي الشامل والتكوين عالي الجودة.

نبذة عن هواوي:

تأسست هواوي في عام 1987، وهي واحدة من أبرز مزودي البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) والأجهزة الذكية على مستوى العالم. تضم الشركة 207,000 موظف وتتواجد في أكثر من 170 دولة ومنطقة، حيث تخدم أكثر من ثلاثة مليارات شخص حول العالم.

تتمثل رؤيتنا ورسالتنا في جلب الرقمنة إلى كل شخص ومنزل ومنظمة من أجل عالم ذكي ومتصل بالكامل. لتحقيق ذلك، سنعمل على تعزيز الاتصال الشامل والوصول الشامل إلى الشبكات، مما يضع الأساس لعالم ذكي؛ سنوفر قوة حوسبة متنوعة حيثما تحتاجونها ومتى تحتاجونها، لجلب السحابة والذكاء إلى كل مكان؛ سنبني منصات رقمية لمساعدة جميع الصناعات والمنظمات على أن تصبح أكثر مرونة وكفاءة وديناميكية؛ وسنعيد تعريف تجربة المستخدم من خلال الذكاء الاصطناعي، لجعلها أكثر ذكاءً وتخصيصًا للأفراد في جميع جوانب حياتهم، سواء كانوا في المنزل أو أثناء التنقل أو في المكتب أو أثناء الترفيه أو التمارين. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع هواوي الإلكتروني: www.huawei.com، أو متابعتنا على:

LinkedIn

Twitter

Facebook

YouTube

نبذة عن هواوي المغرب:

تأسست هواوي في المغرب عام 2002، حيث افتتحت أول مكتب لها في الرباط ثم في الدار البيضاء. من حيث خلق فرص العمل، وفرت هواوي 8000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن حجم المشتريات المحلية تجاوز 40 مليون دولار أمريكي. تُعتبر هواوي المغرب المورد الرئيسي لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المغرب. كما تدرك هواوي مسؤوليتها الاجتماعية وأهمية دمج نهج التطوير المستمر في عملياتها. يتم تنفيذ نقل المهارات التكنولوجية وتدريب الكفاءات الرقمية المغربية من خلال برامج مختلفة مثل البرنامج الفريد “Digitech Talent”، الذي يُعتبر منصة تعليمية وتبادل بين الخبراء والطلاب، ويشمل مجموعة واسعة من الدورات التدريبية المصممة بعناية لتعزيز ظهور المواهب الشابة وخلق مجتمع دولي يعمل من أجل عالم أكثر ذكاءً واتصالًا. من بين البرامج المقدمة، “أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”، وهو برنامج صارم يهدف إلى مساعدة الجامعات على تدريب الشباب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال فهم أفضل للرقمنة، وذلك لإعدادهم لمواجهة التحديات المجتمعية الكبرى في المستقبل. كما تهدف برامج “مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات” و”بذور من أجل المستقبل” إلى ضمان نقل المهارات التكنولوجية التي تقف وراء نجاحنا.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.