المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل وكومونيداد مدريد تختتمان بنجاح برنامج التكوين الخاص بالإدماج الرقمي
المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل سعيدة وفخورة اليوم بالإعلان عن اختتام فعاليات برنامجها الخاص بالتكوين والمتمحور حول الإدماج الرقمي للشباب المغاربة. أعد هذا المشروع بشراكة مع كومونيداد مدريد ومؤسسة التربية من أجل التشغيل-أوربا؛ ويستهدف جهتين اثنتين بالمغرب، هما: جهة الدار البيضاء-سطات وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. وقد نظم نفس البرنامج في موضوع “تكوين من أجل مستقبل رقمي لفئة الشباب المغاربة”، وشرع في تنفيذه في شهر مارس 2022 بهدف خلق فرص سوسيو-اقتصادية للشابات والشباب بالمغرب، وتزويدهم بتكوينات مجانية تتيح لهم إمكانية ولوج عالم الشغل بكل سلاسة ودون أدنى صعوبات.
خلال قرابة سنة ونصف، عملت المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل، وبدعم من مؤسسة التربية من أجل التشغيل-أوربا، وأيضا بفضل الدعم المقدم من طرف كومونيداد مدريد على مواكبة 500 شابة وشاب، و من بينهم 74% من النساء. وقد تمكن هؤلاء المستفيدون من تتبع تكوينات رقمية، وبالخصوص على منصة Empleà+ التي تم تطويرها من طرف Accenture ، علاوة على تكوينات حضورية حول ما يعرف ب”المهارات الناعمة” (Soft Skills) والكفاءات التقنية المطلوبة أكثر بسوق الشغل.
وقد أفضى هذا البرنامج إلى إدماج حوالي 190 شابة وشاب بالمقاولات الشريكة للمشروع والعاملة بالعديد من القطاعات. وللتذكير، فنصف هؤلاء الشباب المدمجين بسوق الشغل هم نساء.
“نحن فخورون بالنتائج التي أفرزها هذا البرنامج التكويني. وقد تبلورت هذه المبادرة على أرض الواقع عقب التعاون المثمر مع شريكنا كومونيداد مدريد في سنة 2019، مما حفزنا معا على مواصلة التعاون والإصرار على استمرار هذه المواكبة للمرة الثانية في سنة 2022. وأغتنم هذه الفرصة بالشكر للشباب والمقاولات على تعبئتهم وتلبيتهم للدعوة عن طواعية.
احتفالنا اليوم لا يقتصر على تعداد الإنجازات التي توجت بها الدورات السابقة فحسب، بل يتعداه إلى تثمين تجديدنا للمرة الثالثة على التوالي لشراكتنا مع كومونيداد مدريد بتوسيع تغطية البرنامج ليشمل مستقبلا جهتي مراكش-آسفي وفاس-مكناس، وبالتالي مواكبة زهاء 500 شابة وشاب جدد من الباحثين عن الشغل بحلول شهر يوليوز 2024″، كما صرحت بذلك السيدة هدى بركات، المديرة العامة للمؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل.
وهذا، فبتجديدها لهذه الشراكة، تكون المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل قد وطدت العزم على تحسين “المهارات الناعمة” والكفاءات التقنية والرقمية لدى الشباب الباحثين عن شغل بأربعة جهات من المملكة، وبالتالي تهيئتهم لولوج المهن المطلوبة أكثر بسوق الشغل. وقد تم الكشف عن هذه المهن بفضل اليقظة التنقيبية و الاستشرافية التي تنهجها المؤسسة لدى المقاولات والتحاليل الدورية لمختلف مستجدات سوق الشغل التي تنجزها المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل-المغرب لإعداد وتكوين كفاءات بشرية في المستوى المطلوب وقادرة أيضا على تحمل مسؤولياتها كاملة بكل قطاع على حدة. والأمر يتعلق هنا بشكل عام بمواكبة التنمية الاقتصادية للبلاد انطلاقا من الجهات المتوفرة على مؤهلات تنموية واعدة.