المصطفى الحصار الكاتب العام لعمالة إقليم خريبكة يترأس احتفالات اليوم العالمي للوقاية المدنية
أشرف لكنيزي-
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية، والذي يُصادف فاتح مارس من كل سنة، وتحت شعار “الوقاية المدنية: ضمان الأمن للسكان” قام المصطفى الحصار، الكاتب العام لعمالة إقليم خريبكة، والوفد المرافق له، صباح اليوم الجمعة، بزيارة ميدانية الى مقر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بخريبكة
وخلال هذه الزيارة، اطلع المصطفى الحصار على مختلف التجهيزات والوسائل اللوجستية المعتمدة في عمليات الإنقاذ والاغاثة، كما تم تقديم حصيلة التدخلات السنوية المسجلة على مستوى الإقليم، والتي تعكس الجهود المبذولة لحماية الأرواح والممتلكات.
وشهد هذا الحفل، عرض شريطي فيديو يوثقان تدخلات الوقاية المدنية على المستويين الوطني والإقليمي، وبعد ذلك تم تقديم استعراض لجميع الوسائل التي تتوفر عليها المديرية الإقليمية للوقاية المدنية بخريبكة، من فرق التدخل السريع، وكذلك الشاحنات والمعدات المخصصة لمواجهة جميع المخاطر، كما قام المدير الإقليمي بعرض احصائيات عمل رجال ونساء الوقاية المدنية بخريبكة، من خلال تقديم معطيات دقيقة عن عمليات التدخل المنجزة من مختلف الفرق.
وأشرف محمد حصار مرفوقا بالقائد الإقليمي للوقاية المدنية، على قص شريط تدشين قاعة جديدة خاصة بالتكوين داخل مقر المديرية الإقليمية للوقاية المدنية خريبكة.
وفي كلمة له بالمناسبة، رحب عبد الواحد بنعمي القائد الإقليمي للوقاية المدنية، بالسيد الكاتب العام لعمالة الإقليم، وجميع الحضور، على مشاركتهم الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية، لسنة 2025.
واعتبر المتحدث، اختيار المنظمة الدولية للحماية المدنية، “الوقاية المدنية ضمان الآمن للسكان” شعارا للاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية لهذه السنة، أنه يعكس بجلاء أهمية الدور المحوري الذي تؤذيه أجهزة الوقاية المدنية، في تحقيق الآمن في المجتمعات باعتبارها خط الدفاع الاول لمواجهة الكوارث الطبيعية، والحوادث البشرية المختلفة، التي باتت تتزايد حدتها وتنوعها بفعل، التغيرات المناخية والتطورات التكنولوجيا والاجتماعية.
وأضاف ذات المتحدث “تتميز مهام الوقاية المدنية، بالشمولية والتنوع، حيث تتطور بما يتماشى مع تطورات المجتمع، وتشمل هذه المهام على وجه الخصوص مكافحة الحرائق بمختلف أنواعها سواء في الغابات، والحقول الزراعية، والبنايات السكنية، والوحدات الصناعية، والتجارية، والمؤسسات المستقبلة للعموم، وكذا وسائل النقل وغيرها…، التدخل السريع، بتعاون مع مختلف الحوادث المتعلقة بالمواد الخطيرة الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية، وتسرب الغازات، تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في الحوادث وإنقاذ الأشخاص المعرضين للخطر، اجلاء السكان من المناطق المهددة بالكوارث والتنسيق من أجل توزيع المساعدات الإنسانية مع الجهات المختصة”.
وأشار القائد الإقليمي في خضم كلمته لمساهمة رجال ونساء الوقاية المدنية، في حماية البيئة من المخاطر، حيث لا يقتصر هذا الدور فقط على التدخل الفوري اثناء الازمات بل يمتد للاستعداد المسبق ووضع مخططات استباقية للطوارئ تستند الى تقييم دقيق للمخاطر المحتملة في مختلف المناطق، للتخفيف من حدة الكوارث وأثاره السلبية، توفير الاستشارة حول معايير السلامة والوقاية من الحرائق فصلا عن تنظيم حملات توعوية ودورات تدريبية للرفع من مستوى وعي الافراد والمؤسسات حول التعامل مع المخاطر.
مبرزا دور الوقاية المدنية كدرع الآمان للمجتمع، وركيزة أساسية لضمان استقراره واستمراريته، لمواجهة المخاطر المتزايدة التي تهدد الحياة والبيئة على حد سواء، ورجالها ونسائها يمثلون نموذجا حيا للتفاني والإخلاص، حيث يجمعون بين الشجاعة والجاهزية الدائمة لمواجهة المخاطر، مقدمين تضحيات جسيمة تصل أحيانا إلى حد التضحية بأرواحهم من أجل إنقاذ الاخرين.
واختتم المتحدث كلمته بالتذكير بعمل نساء ورجال الوقاية المدنية في سبيل خدمة هذا الوطن العزيز “إن عمل نساء، ورجال الوقاية المدنية أكبر من أن يكون مجرد وظيفة، فهو رسالة إنسانية نبيلة تحمل في طياتها معاني التضحية ونكران الذات، في الختام نغتنم هذه المناسبة لنجدد شكرنا وامتنانا لحضوركم، ولما تبدلونه نيابة عن السيد عامل الإقليم من دعم دائم لهذه الهيئة، ونؤكد لكم أن رجال ونساء الوقاية المدنية، سيظلون دائما على أهبة الاستعداد، لمواجهة أي طارئ بكل مسؤولية وتفاني في سبيل خدمة هذا الوطن العزيز، وفاءا لشعارنا الخالد “الله، الوطن، الملك” وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.