مستشارو الأغلبية بمجلس بوجنيبة يحذرون المعارضة من تناطحات سياسية تهدر الزمن التنموي

0

 

ن. مصباح/ أ. لكنيزي ‏
حذر مستشارو الأغلبية بمجلس جماعة بوجنيبة إقليم خريبكة، رباعي المعارضة من الزج بمصلحة ‏المواطنات والمواطنين، في تناطحات سياسية تهدر الزمن التنموي، حيث جاء في البيان الذي تتوفر ‏الجريدة على نسخة منه “أن أعضاء الأغلبية يصغون بإمعان كبير، وبكل إخلاص وتفاني لنبض ‏الشارع البوجنيبي، وإنتظارات ساكنته، من خلال الإنخراط اليومي للمجلس الذي يترأسه السيد عبد ‏الصمد خناني”. ‏

واعتبر أعضاء الأغلبية بمجلس جماعة بوجنيبة، أن إنخراطهم الدائم في خدمة ساكنة المدينة، لا يدع ‏لهم مجالا زمنيا، ولو ضيقا لتضييعه في الرد على بيان تضليلي وصفوه بالركيك لغويا، والأجوف ‏جوهرا، والمعتل شكلا، والمجانب للصواب والحقيقة جملة وتفصيلا. ‏

واختار أعضاء الأغلبية مصطلح “الرقية السياسية”، كعنوان لردهم على ادعاءات المعارضة، منبهين ‏إياهم بأن القيم السياسية، عند كبار الساسة الوطنين، تقتضي خلع القميص الحزبي، وتغليب مصلحة ‏المواطنات والمواطنين، من خلال العمل بشكل جماعي، مذكرين أن الرئيس المنتخب هو رئيس ‏الجماعة الترابية بكاملها، بما في ذلك المصوتون لصالحه، أو لغيره، وحتى المقاطعون، معربين عن ‏اعتزازهم بجميع القرارات، البيانات، والبلاغات الصادرة من رئيس الجماعة. ‏

ونوه أصحاب البيان، بسلطة المصاحبة، والمتمثلة في السيد عامل إقليم خريبكة ومن ينوب عنه، عبر مواكبة ‏أعمال المجلس الجماعي، وفق القوانين الجاري بها العمل، رافضين بذلك أي انحراف، أو اعوجاج في ‏كل ما يتعلق بالسياسات العمومية، من “إعداد، بلورة، تنفيذ، تقييم، وتقويم”، وهي الخصال التي ‏يتسم بها حميد آشنوري عامل إقليم خريبكة، المشهود له بالعامل الدينامي، المثقف، المبادر، ‏والجريء. ‏

وفي ذات البيان، الذي أشار موقعوه أن الانتماء الحزبي، والترشح للاستحقاقات الانتخابية، حقان دستوريان كرد على ‏التكالب الذي مارسته أحد فقرات البيان “التضليلي”، على مدير مصالح الجماعة، والمشهود له ‏بالجدية، والكفاءة المهنية، وأن نجاحات جماعة بوجنيبة في تنزيل المشاريع التنموية، والمخططات ‏الإستراتيجية يجسد العلاقة المهنية، والمسؤولية التي تربط مكونات المجلس الجماعي، من موظفات ‏وموظفين، وأعضاء ورئيس. ‏

واستغرب مستشارو الأغلبية من تبخيس رباعي المعارضة لمشروع تجزئة الحرية، متسائلين عن عدم ‏إخراجه للوجود في عهد المجلس السابق، وتسجيله باسمهم..؟مؤكدين على أن هذا المشروع هو ‏نتيجة مبادرة جريئة لرئيس لمجلس، وبإجماع من أعضاء المجلس، والذين وافقوا على تغطية العجز ‏المالي للمشروع، من خلال توفير مبلغ 17 مليون درهم، ليتحول المشروع “الحلم” إلــى “حقيقة”، ‏موضحين في نفس الوقت أن تشكيك رباعي المعارضة هدفه نشر الفتنة في صفوف ساكنة البلوك الأحمر، والتي ‏بادرت إلى الإنخراط الجاد والمسؤول في هذا الورش التنموي الرامي للقطع مع السكن العشوائي ‏والاتجاه نحو التمدن المجالي لبوجنيبة. ‏

وأضاف البيان، أنه من الإجحاف، والنكران والتنكر لمنجزات الرئيس وفريقه، خلال نصف الولاية ‏الحالية، وما حققوه على عدة أصعدة ومستويات، ومساهمتهم الفعالة في النهوض ببوجنيبة اقتصاديا ‏واجتماعيا، عبر جلب تمويل بملايير لتخليص الساكنة من أزمة الصرف الصحي، والدفع بعجلة ‏الرياضة المحلية من خلال دعم الفريق المحلي ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى إحداث ملعب للقرب بشراكة ‏مع المصالح اللاممركزة المتدخلة، مع الحرص على حماية ممتلكات الجماعة بكل حزم وصرامة، في ‏إشارة للمقاول الذي قام بإتلاف مرافق المسبح البلدي، وتحويله إلى حظيرة لتربية الدواجن. ‏

وأختتم مستشارو الأغلبية بيانهم، بالرد على نقطة التشغيل، والتي اعتبروها بالمعضلة الوطنية التي ‏عجزت الحكومة عن إيجاد حل لها، مؤكدين أنه كان بالأحرى على رباعي المعارضة تقديم مقترحات ‏في الموضوع خاصة وأنهم ينتمون لأحزاب مشاركة في الحكومة وبحقائب وازنة. ‏
‏ ‏

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.