«الأشباح» يقضون مضجع مكتب «لوصيكا» ويمهلونه 15 يوما
خريبكة-أشرف لكنيزي
فتح «الأشباح» الفصيل المساند لنادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم النار على المكتب المسير الحالي للنادي، مطالبين إياهم بحل ملف النزاعات والقيام بإنتدابات وازنة بقيمة الفريق وبعقود بمدة زمنية معقولة لتفادي لجنة النزاعات، وأنهم أمام خيارين إما تحقيق المطالب أعلاه أو خروج الشعب الخريبكي في مسيرات واعتصامات في الشوارع.
واستهل الفصيل بلاغه، الذي نشره مع أولى ساعات السنة الميلادية الجديدة، بتذكير جميع المسؤولين عن تدبير الشأن الرياضي، بغياب أدنى خطوات الإصلاح، ووقوف الجميع كالمتفرج، عاجزين عن اتخاذ قرار حاسم أو التحرك بأي خطوة لإنقاذ الفريق من مستنقع الفشل، وهو الأمر الذي لم يعد يُحتمل، في ظل استسلام الفريق للهزيمة، وغياب روح الفوز، وتلاشي الغيرة، تحت إشراف إدارة غارقة في العجز، ولاعبون بلا حافز أو مسؤولية، في مشهد بات يعبث على الأسى.
البلاغ ذاته توجه بخطاب لاذع، للذين يصطادون في الماء العكر، ويريدون العبث بمصير الفريق، والتلاعب بمستقبله بهدف الإسترزاق وكتابة أسمائهم على حساب النادي، معتبرين أن «غرين غوست» كانت وستظل الحامي الأول والأخير للفريق، حيث سلكت المجموعة جميع الطرق السلمية من وقفات، ورسائل لإيصال صوت الجماهير للخروج من الأزمة، لكنها لم تجد سوى سياسة الهروب إلى الوراء والخذلان.
وعرج بلاغ «الأشباح» نحو جماهير النادي، وجاء فيه “لن نفرغ الساحة، ولن نتراجع ولو خطوة واحدة في طريق محاربة الفساد الرياضي، لن نسمح لأحد أن يعبث بمصير الفريق، أو أن يتلاعب بمستقبله لمصلحة من لا هَم لهم سوى الاسترزاق وكتابة أسمائهم على حساب النادي، سنظل مرابطين في الميدان، وسنواصل نضالنا بكل حزم وقوة حتى يُطهَر الفريق من كل الدخلاء الذين لا يسعون إلا لتدميره، للأننا أبناء خريبگة المدينة التي تتنفس عشق المستديرة وتعجُ احيائها بمواهب متعطشة للأنصاف الفرص”.
وأكد بلاغ «الأشباح»، على ثلاثة نقاط أساسية من أجل إنقاذ الفريق من الأزمة، أولها الإسراع في تسوية النزاعات العالقة، وثانيها الإسراع في انتداب لاعبين جاهزين بقيمة النادي وعراقته والابتعاد عن الخردة، وأخرها تحذير من إثقال كاهل النادي بلاعبين سابقين كانوا سبب مباشر في سقوطه.
واختتم «الأشباح» بلاغهم، بتوجيه خطاب مباشر إلى كافة فعاليات المدينة بأن مطلبهم الأسمى والأهم لا يحتمل التفاوض، وهو عودة المؤسس لتولي شؤون الفريق وانتشاله من قبضة الخونة، لا مجرد تغيير في المناصب أو الاستمرار في الفوضى والعشوائية التي تعصف بالفريق، مؤكدين لجميع المتداخلين أنه لا مجال للمماطلة، من أجل التعجيل بالحلول الحقيقية والآنية، لا الترقيعية.
وحذر «الأشباح» الجهات المعنية، في حالة تجاهل مطالبهم المشروعة أو التلاعب بها، معلنين عن استعداد الجماهير الخريبكية للخروج في مسيرات شعبية احتجاجية والقيام باعتصام مفتوح ضد الواقع المر الذي أصبحوا يعيشون فيه بفعل فاعِل، محملين إياهم عواقب هذا التخاذل.
ويتذيل الفريق الفوسفاطي ترتيب البطولة الإحترافية إنوي في قسمها الثاني، برصيد ست نقاط، من أصل فوز واحد، وثلاث تعادلات، وسبع هزائم.